المصدر

لم يتبقي إلا أيام قليلة علي الإمتحان….
باقي يوم واحد ……
غدا الإمتحان ……..

هل لم يعد هناك أمل، ولم يعد أمامك ما يمكن فعله؟

” دوما تذكر إذا أخبرك الآخرين بأن الوقت قد فات، فإنه لازالت هناك فرصة أمامك “

1- أولا النية والهمة العالية ، استحضر النية فما تقوم به هو طلب العلم ومن أفضل الأعمال عند الله، وفي هذا تقدما لك ونصرة لدينك ونهضة لأمتك فاستحضر النية جيدا، وضعع قائمة أهدافك وطموحاتك أمامك، ضع صورة أمامك لوالديك فهم أكثر من تعب من أجلك، ويضعان عليك الكثير من الآمال فإن لم تتعب لنفسك فاجتهد من أجلهم.

2- واستعينوا بالصبر والصلاة ( اتقوا الله ويعلمكم الله ) ، الكل يعلم أن أصعب الأوقات في حياة الطلبة هي تلك الأيام القليلة أو الساعات القليلة قبل الامتحان، فيتحدد مصير العام مع هذه الساعات القليلة لذا استعن دائما بالصبر والجهد حتي تحقق مرادك، ولا تفوتك الصلاة في جماعة، فالناس في صلاتهم والله في قضاء حوائجهم، دوما الأهم هو تقوي الله والاعتماد عليه واللجوء اليه بالتضرع والدعاء، واحذر أن تكون الطاعة مدخلا من الشيطان يأخذك بها من مذاكرتك، فإن أقرب ما تتعبد به هو الاجتهاد في مذاكرتك والتفوق.

3- لا تيأس إذا وجدت أن الوقت قد فات منه الكثير ، ولم تنجز إلا القليل من عملك، فكثيرا ما تنطبق نظرية 80:20 علي جميع أعمالنا حتي المذاكرة، فستجد أن 80% من العمل المقرر إنجازه يتم في آخر 20 % من الوقت، وسيتضح ذلك معك وأنت تذاكر فمعدل استيعابك يزداد مع الوقت، وعلي قدر صيرك ومواصلتك ستجد أن معدل الإنجاز والاستيعاب يرتفع وتحقق ما تريد بحمد لله.

4- لديك قدرة هائلة علي الحفظ والاستيعاب، وخصوصا نحن العرب فأجدادنا كانوا لايعرفون قراءة ولا كتابة ويحقظون القصائد الطويلة من مجرد مرة واحدة تلقي عليهم، لذا لا تخش النقاط التي تستلزم الحفظ، ولأزيدك قناعة بنفسك ، تصور أنه باقي علي الامتحان 10 دقائق فقط ، وأخبرك صديق لك بأن هذا السؤال ستجده في الامتحان وأنه مهم جدا، وأنت لم تره من قبل، فكيف سيكون حالك ستركز انتباهك تماما، وقبل ان تدخل ستكون هذه الإجابة رسمت في دماغك وبمجرد دخولك ستضعها في ورقة الاجابة، إذن لديك القدرة ولكن أنت لا تركز وتستجمع قوتك، فتجتمع المثيرات والمشوشات من حولك والتي تمنعك من التركيز، لكن عند احتدام الوقت تبتعد عنك كل هذه المشوشات.

5 توقف تماما عن قراءة المادة تفصيلا والمذاكرة بالترتيب من أول المادة وحتي آخرها، وخصوصا ذا فاتك الوقت ولم يعد أمامك سوي يوم أو ساعات قليلة، فلا تيأس وحدد تلك الاسئلة الغاية في الأهمية والتي تتكرر دائما في الامتحانات ركز عليها ودع كل ما يشتت ذهنك جانبا، ركز علي كم قليل يمثل الدرجات الأكبر، حدد بعض الفصول أو حدد أسئلة، ودع الكم الكبير الذي لايمكنك مذاكرته.

6- قم ياعداد قائمة بالاسئلة الاكثر تكرارا في الامتحانات والأهم، وضع الاجابة في هيئة عناصر ونقاط رئيسية تسلسلية، واستجمعها في صورة تخيلية لا تغيب عن ذهنك تسهل عليك حفظ الإجابة والكتابة بعد ذلك،

7-أربط الجمل ببعض المصطلحات والتعبيرات المميزة التي ستمثل مجموعة النقاط التي يمكنك تشبيكها معا في الامتحان لصياغة الإجابة المناسبة.

8- إذا كانت المادة تطبيقية أو عملية فإن القراءة أو النظر علي الأمثلة التوضيحية المحلولة لا يجدي خصوصا وإن كان الوقت ضيق ولم يعد أمامك الكثير، الأفضل أن تقوم بحل التمارين وأن تتعود علي حل نماذج لإمتحانات سابقة، وحتي إن كانت هناك أجزاء لم تقربها من قبل، قأوجد من بين زملائك من قام بحل التمارين المهمة أو اسئلة الامتحانات السابقة في هذه الجزئية وتفهم الموضوع وكيفية الاجابة من خلال التمرين فلا وقت لقراءة القوانين والأمثلة والشرح المسهب.

9- حاول ان تستغل كل وقتك جيدا، فحتي ليلة الامتحان ستجد هناك الكثير من الوقت الضائع، ركز علي ما يمكن انجازه والتمكن منه، وابتعد عن الدخول في اشياء لايمكنك انجازها.

10- إذا كان هناك وقت اعددته للترفيه أو لمتابعة مهارة أو هواية أو أخبار تفضلها، فلا تجعل وقت الترفيه في بداية يومك وانما اجعله مكافأة لنفسك في ختامك لعملك و انجازك لجدول مذاكرتك لهذا اليوم.

11- النوم ، الطعام، الترتيب كلها عوامل مشتته في هذا الوقت الحرج غالبا ماتكون مدخلا للشيطان والهوي، فحدد اوقات نومك ولا تتجاوز الحد الطبيعي للنوم ، واعمل بحديث المصطفي فلا تأكل حتي تجوع وإذا أكلت فيكفيك القليل حتي تستطيع الاستمرار، ورتب مكان نومك ومذاكرتك في أول اليوم وآخره ولكن لا تستغرق الكثير من الوقت في الترتيب.

هذه النصائح من خلاصة تجربتي مع المشاكل التي أواجهها أثناء المذاكرة، وضعتها هنا لأذكركم ونفسي بها، ولازالت القائمة مفتوحة لتضعوا خبراتكم وتجاربكم وتفيدونا بما واجهتموه من مشاكل وجدتم لها حلولا يمكنها أن تختصر علينا الكثير من الوقت.

– يمكنكم إعادة نشر هذه النصائح علي أي منتدي أو عبر الشبكات الإجتماعية تويتر والفيس بوك، ولكن لا تنس التنويه عن المصدر.

Advertisements
منذ فتره وانا اعاني من تلك المشكله والتي لا اعرف لها سبب حتي الان على لينكس
المشكله انه حينما تفتح مواقع يتوقف الجهاز تماما ولا اعرف السبب وذلك ليس يغريب
ولكن الغريب هو ان الجهاز يعمل وقد قام صديق لي بالدخول عىل جاهزى عن طريق ssh ووجد كل شئ يعمل
دخلت الى ملفات xorg لكي اعرف ما المشكله ولم اصل لشئ
مايحدث هذا مزعج جدا جدا جدا

بسم الله الرحمن الرحيم
هذه اول تدوينة اختبارية لي من داخل الاداة ScribeFire والتى أنوي استخدامها للتدوين بصورة أقل جهدا 🙂

صحتك ثروتك

الثلاثاء-06-2009

السلام عليكم

لم اكن انوى ان اكتب شيئا الليلة لكني اثناء حديثي مع مازن سألنى إذا كنت قد رأيت دونتة مؤخرا , سؤال محرج 😀 لم افتح google reader منذ فتره وبالتالى لم اعرف عنها شيئا

المهم انى فتحتها ووجدته اشترى كرسى !

ووجدت الموضوع يتكلم على استحياء عن صحة المبرمج

أحياننا أجلس امام حاسوبي بما يقارب من الخمس عشرة ساعة يوميا !

تلك ليست المشكله المشكله انى عندما اقوم اجد انى لم انجز ما جلست لانجزه حيث انى فتحت قارئ اخبار جوجل ووجدت خبر أخذني بدوره الى خبر اخرى واللذى سحبني أيضا الى خبر اخر والى مقال اخر !

على الرغم من الوقت الكبير اللذى اقضية امام الحاسوب اعتقد انى لا أنجز بقدر الوقت اللذى اقضية أمامه

فى مره كنت اقوم بتثبيت دروبال على سيرفر محلى افتراضي على حاسوبي والمشكله انه يخبرني بحدوث خطأ فى صيغة استفسار قاعدة بيانات !

صراحة صعقت كما لو كانت قرصني ثعبان , طبعا كنت على ثقة أن هذا خطا فى السيرفر لان هذة كانت الاصدارة رقم 12 على ما أتذكر فى الفئة السادسة من دروبال !

دخلت الى قناة دروبال على IRC لكى استعلم فأخبرني أحدهم بأن هذا يكون خطأ فى عمل الجلسة Session initiation , بالتالى وجدت نفسى فاغر الفاه مره أخرى على التوازى 😀

المهم بعدها بخمس ساعات من البحث المتحيص والتفحيص والمحاولة لم أصل الى نتيجة وطرحت المشكله مره أخرى على قناة دروبال

رد على مبرمج مخضرم ومعرف لديهم وعندما أخبرته أن هذا سيرفر افتراضى لدى أنا انهال الرجل على قائلا “قم بإصلاح قمامتك بعيدا عنا”

طبعا كان لديه حق , كان لابد من أن أخبره بالحالة كلها ولكنى طبعا دخلت معه فى نقاش حاد نوعا ما ,المهم ان الرجل تقريبا تفهم حالة العصبية اللتى كنت فيها بسبب  وأخبرني بنصيحة قائلا

إذا جربت شيئا ما مره , إثنين , ثلاثة ولم يعمل اتركه !

طبعا اذا تأملت استهلاك الوقت لدى أجده يضيع فى مثل تلك الاشياء !

ناهيك عن التواجد فى قناة لينكس العربي اللذى يأكل الكثير من الوقت

طبع ما علاقة هذا بمقالة مازن !

طبعا انا اجلس على كرسى وامامي شاشة حاسوب

الكرسى يؤثر على ظهرى سلبا ولابد ان يكون الكرسى مناسب ويساعدك على الحلوس الصحيح .

شخصيا ظهرى بدا يؤلمنى مؤخرا من الجلوس على ذلك الكرسى !

اترككم مع مقال مازن

اعلام العوام

الجمعة-06-2009

السلام عليكم

السلام إسم من أسماء الله وانا متأكد انه تقريبا ذكر فى اغلب الديانات السماوية

لا أعرف الى اى مدى من الانحطاط سوف يصل مايسمى بالاعلام

منذ  فتره وجدت على قناه محلية مشهورة لقاء بين عضو مجلس شعب وواحده من المسيحين تتدعى أنها تناقش جهل الاسلام وتخلفة لأن الشريعه مصدر الثانون وتتكلم بكلام يوحي بأنها قد وصلت الى قمة الجهل وبدلا من أن تتجه الى علماء الدين او أحد ا  لتستفسر  تلجا الى الطعن فى الظهر

لست اهاجم اى شخص من اى ديانة فانا لا اهتم لديانتك فتلك مساله بينك وبين ربك وليس لى ان افرض على شخص ديانه معين فلا إكره فى الدين

ليس لغير المسلمين عندى سوى ان اعرض عليهم الدين فى كياني وليس مجرد كلام (تقضية واجب)

ومن سمح بهذا البرنامج إما أنه يريد ان يسبب فرقعه لكى يزيد من شهرة البرنامج أو أنه يتحسس القتنة الطائفية.

ثم أخيرا وليس اخرا ياتى السيد عمرو أديب

لا افهم هذا الرجل حقا ولكني اعرف انه أخطئ بكل المقاييس

فى حلقته السخيفة التى نكلم فيها عن المنتخب الوطني وحينما سبه حسن شحاته قال بالنص “أهم اللى بيصلوا”

لست افهم : إعلامي يأخذ خبر من صحيفة اجنبية بدون ان يتحقق منه اوحتى تنتهى التحقيقات ويقوم بعمل ضجة اعلامية كبيرة حول هذا الامر

وياتي بعد ذلك ويقول “هايقولوا ان عمرو اديب هو المشكله”

نعم لقد كنت انت المشكله لأنك ببساطه روجت للأمر , بمجرد معرفت الخبر مساءا انتهزت الفرصة للتشهير بهم !

على الرغم من انه اعتذر بعد ذلك ولكني لن أكون مرتاحا لما يقوله بعد الان

وايضا خبرا قراته فى احد الجرائد المعروفة منذ فتره يعلق على ماجاء فى كتاب التربية الدينية الثانوية “بأن المسلمين استخدموا الدبابات”

ويقول أن شيخ الازهر (وهو رجل قد قرأ وحفقظ من الكتب أكثر مما تكتبة الصحيفة يوميا ) ومن ساهم معه فى الكتاب أخطاوا وليس ذلك فقط بل كتبه بأسلوب فقظ

وهذا لايشير سوى الى ان كاتب ذلك المقال شخص جاهل ولايفقه شئ فى التاريخ ولا حتى يفقه شئ فى الصحافة والاعلام

اولا الدبابات موجوده من ماقبل بعثة الرسول (صلى الله علية وسلم) ولكن ليس بالمفهوم الحديث بل كانت عبارة عن بناء خشبي كبير يستخدم لاقتحام الحصون

دبّابة دبّاب دبّ , يمكن ان تكشف فى القاموس فى مادة ( د ب ب )

ومن شكل الهيكل القديم تم أخذ شكل الهيكل الحالى

هذا الشخص لو كان إعلاميا (كما يدعون ليل نهار ) لسأل صحة ما يكتب قبل أن يكتب بأن يتجه الى مشيخة الازهر او دار الافتاء المصرية حتى

لكن يبدو أنه أكل كثيرا على الغذاء ففضل النوم قبل إرسال الخبر الى المطبعة على التحقق من الخبر

للاسف الاعلام فى الكثير من الاماكن أصبح يميل الى الاستستهال

واغلب الاخبار لايتم فيها تحرى الدقة وأصبحت كلمة الحرية ستارا يختبئ خلفة المخطئون ولايعرفون بان الحرية لها انياب وانها إن زادت عن حدودها أصبحت خروجا عن الادب

كما يقول صديق لى , “مابقتش تفرق سينا من سونيا”

وداعا عمر

السبت-03-2009

يذهب عمر الى المدرسة وعلى الرغم من انه اصبح فى اليوم الثاني فى الفصل الثاني من العام الدراسى لم يتعرف سوى على اصدقائه الذين صاحبوه من المرحلة السابقة

وللاسف لم يعد يراهم لانهم اصبحوا فى قسم مختلف “علمى  , ادبي  , رياضيات , علوم “

فجأه وعلى حين غفلة فى فترات الراحه بين الحصص الدراسية وجد شخص حسن المظهر يلعب الكره فتابعه بنظره معتقدا بان شكله يوحي بانه شخص على خلق او بالاحرى قد يكون صديق جيد

وطبعا لانه شخص لا يعرف كيفية التدخل بين الجماعات ليصبح صديق “بين الشلة” , مجرد فقط متابعة ولكنه فى مره من المرات بعد الانصراف وجده يسب شخص ما !

غريب !

هل نوع الخطأ يؤثر على الحكم على الاشخاص

فمثلا لو رايت شخصا يصلى ولكنة لايسب او لم تره يتدخل بأمر من الامور السئية من السباب او  غيره , هل هذا يجعله شخص صالح ومجرد عدم الصلاه نقطة صغيره او حجر ينقص البناء ليبدو فى افضل شأن ؟!

او العكس هل لو رايت شخص يصلى ولكنه سيئ الخلق هل هذا يجعله شخص صالح وموضوع الخلق هذا مجرد ظرف طارئ سوف يأخذ فتره الزمنية ويتنهى ؟!

لم يكترث عمر بعدها حيث احس بأن حتى اصحابه الذين كانوا معه لم يكن يعرفهم فجأه وجد تصرفاتهم بدت غريبة وبداو يتوجهون الى امور الشباب والاكثار منها والاشارة الى بعض زميلاتهم !

وطبعا لان عمر لم يكن لديه اصدقاء ولم يدربة بيته على اختيار الاصدقاء , لم يدربه على ان ينتقى التصرفات المرغوبة ويطرح التصرفات الغير مرغوبة , كان يقلدهم , تقليد بدون عمد , فقط مجرد تقليد !!

كان بعض اصدقائه من النوع “الابيض” , يصلون وعلى خلق !

كان عمر ينقسم داخل نفسه بدون ان يدرى , بين الفطره التى فطره الله عليها وبين المجتمع ولا يستطيع اى شخص انكار ان الانسان كائن اجتماعى ويحب التواجد فى مجموعات حتى لو كان عدد تلك المجموعه “إثنين”

انتقل عمر من هذة المرحله الى المرحلةالتى تليها , لكنه لم يفكر يوما لماذا ؟

الى وقت تقرير المصير , مستقبله – هكذا يدعوه على الرغم من بطلان ادعائهم – وكانت رغبة عمر بالدخول الى مجال معين على عكس رغبة الابوين  لكن للاسف منعه ضعف شخصيتة !

وكان ذلك الضعف كصخره عملاقة تقف فى سبيل موجه , فالموجه اضعف من ان تحرك الصخرة ولسوء حظها لم تفنى بل تفرقت لكى تتجمع مره اخرى وترعيد الكره فى صحور اخرى متصوره الصخرة فى صورهم !

ثم دخل الى مجال الذى “طُلب” منه ان يدخله مقهورا , قهره ضعفة ! , وللاسف كان ذلك الضعف ملازما له بعد ذلك وكان يحاول التملص منه لكنه كلما حاول وجد من بث فى داخله ذلك الضعف يرده !

لم يكن الرد بالقهر بالعقاب البدنى , فالقهر البدني  كان وانتهى وحل محله القهر النفسى !

لان عمر كان كأي بشر كان القهر النفس يقطعه ويؤثر فيه باثر ابلغ من القهر البدني !

وبسبب قابليته للتعلم الرائعه التى شهد له بها من حوله كانت المع لحظاته فى الجامعه , فى داخل الجامعه , ولكن عندما بعدو اول الخطوات الى المنزل يشعر بنيران تشتعل فى داخله لتحرق الحماس ولحظات السعاده التى يسرقها مع اصدقائه !

وبدأ يتعرف على اصدقاء بنفس الطريقة , بالصدفة المطلقة وانتقل تميزه من فهم كل شئ وتوفق دراسى الى فهم للمجال الذى احبه فقط وتعرف على احساس الفشل لاول مره فى حياته , كان مؤلما ولكن فقط للحظات !

ووجد تقريبا نفس الاصدقاء الذين كانو يتحدثون بأمور الشباب هم نفسهم فى تلك المرحله ولكن تغيرت الوجوه والاسماء

فجأه تجرأت نفسه على المعصية وبدأ يكررها حتى لم يعد الذنب فى المعصية بل تجرأه على تكرراها , الذى يقتله ايضا موتا بطيئا!

لم يعد يحب اى شئ سوى خارج البيت , اصبح البيت سجن ولكنه لايدرى , والذين من المفروض ان يهتموا به تركوه , هم بالفعل تركوه قبل ذلك مذ زمن وهم حوله .

كان وحيدا و يتيما على الرغم من وجود اهله على قيد الحياه

وبدأ يفقد الامل و يفقد الثقة وبدأ يفقد نفسه

, فلم يكن يصلى الا على فترات متقطع , ولم يكن معه نور ينير له الطريق , لم يكن معه القران ولم يعمله واهله بل تركوه واهتموا بظهره والدنيا  فرباه الشيطان

وحينما افاق الاهل او هكذا اعتقدوا حاولوا ان يعيدوه ولكن هيهات هيهات بعد فوات الاوان

وداعا عمر

هذة القصة تقريبا تلخص مشكلة المسلسمين ومشكلة القدس

ولن نستعيد القدس حتى نستعيد عمر

برمجة 24 ساعة فى 24 ساعة

منذ اكثر من شهر وانا اتعلم واطبق واقرأ

اعتقد انى بحاجه الى التوقف قليلا

سوف اتوقف توقف عن البرمجه او القراءه عنها لمدة 14 يوم

طبعا هذة مدة كبيره جدا بالنسبة لشخص اعتادها منذ الاستيقاظ حتى النوم

لم اعطى فرصة لنفسى للتنفس حتى انى نسيت نفسى تمام

قد لا اكون موجود خلال هذة الفتره ولكنى سارد على البريد الالكترونى لا مسنجر ولا قنوات IRC

مجرد اجازة