قصص سريعة -1

الأحد-06-2009

بعد إنتصار سيف الدين قطز فى هزيمة الماغول بمساندة صديقة الظاهر بيبرس , أوعز الحاقدون والحاسدون الى بيبرس الى أن قطز يريد قتله وللاسف صدقهم و نسى أن من يتكلمون عليه هو صاحبه ورفيقه فى القتال
كان قطز ينوى التنازل عن عرش مصر الى صديقة بيبرس لأن هدفه كان أولا وأخيرا هو هزيمة التتار الذين قتلو اهله جميعا
وفى أثناء العوده أراد قطز أن يلمح الى بيبرس بهذا وقال له أن مكانه فى قلعة الجبل (وهى القلعة المشهورة فى القاهرة وكانت هى رمز الحكم فى مصر أثناء حكم المماليك) ولكن بيبرس بدلا من أن يستوضع الأمر ظن أنه سوف يقتل هناك (كان مدرب وأستاذ بيبرس قتل فى القلعة ذاتها ) وحكم على مافى نفس صديقة بالظن بل وأراد أن يباغته فقتله فى اثناء الطريق على حين غفلة من الحرس وكانت أخر كلمات قطز أن يتولى صديقه بيبرس حكم مصر على الرغم من أنه كان قاتله وندم بيبرس بعد ذلك ندما شديدا وحاول النسيان بطرق شتى عن طريق استكمال المعارك ضد التتار ومحاولة إصلاح ما أفسده التتار لكنه أبدا لم ينسى
ما أريد قوله هو أنك مهما كنت ليس لك الحق أن تحكم على مافى ضمائر الناس مثلا بأن تقول معلقا على كلام احد الاشخاص انها يقصد به كذا أو كذا فالوحيد اللذى يعرف مراد الكلام ومبتغاه هو قائله وليس اى شخص أخر وإذا ضاقت عليك الامور وكان من التعليق بدا فإياك أن تتكلم إلا بخير

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: