وجبه سريعة لذيذة
السبت-11-2007
فى الحقيقة فى هذة الايام انا محتب تقريبا عن الكاسوب ودخلت اليوم فقط لقراءة اخر اخبار بعض المواقع العربية من خدمة جوجل ريدر التى احبذها فى انها تجلب لى كل ما اريد بدون عناء (بعض الكسل لا يضر )
حفص : برنامج لتعليم التجويد باسلوب جميل ورائع جدا حيث تنطق ويصحح لك وكنت حصلت على رابط لموقع البرنامج من احد المدونات التى اتابعا من خدمة جوجل ريدر ولكنى رايت انه من العدل ان اضعط رابط للموضوع فى تلك المدونة ورابط للموقع ايضا
المشروع : طبعا غنى عن التعريف وكنت اتابعه حتى قبل تغيير الاسم وكنت راسلتهم بحصوص لون الخطوط واحجامها فى الموقع فهى ترهق العين كثيرا على متصفحات لينكس عن استخدام دقة 1024*768 على ما اتذكر وبصراحه سوف تجدون تجمع جميل بكثير من المدونون العرب من امثال سردال
ومقالات مغاية فى الروعه واتمنى ان يكون لدينا اكثر من تجمع واكثر من موقع مثل المشروع
موقع دار الافتاء المصرية : هذة المرة الثانية التى يعاد فيها تصميم الموقع على حد معرفتى ولكنه جيد ولا غبار عليه حتى الان والجيد ايضا توفير خدمة rss والتى اعشقها وبالاضافة الى توفر الموقع بأربع لغات وهم العربية والانجليزية والفرنسية والالمانية ورايت كتابة عنوان الموقع لمن تاه فى الانترنت مثلى ( قبل عدة شهور ) للعثور على عنوان الموقع
موسوعة المسلم : كما يظهر من اسمه
الرباط : محاولة لاصدار نظام تشغيل عربي – سوف جدون به الكثير من المعلومات المفيدة عن انظمة التشغيل
مقابلة اخرى مع سردال , من موقع تدوين فى مدونة المدونين
موسوعة وصف مصر : رايت برنامج فى التليفزيون المصرى يتكلم عن مجهود فى مكتبة الاسكندرية لتحويل كتاب وصف مصر الى نموذج الكترونى وقد تم تحويله الى دى فى دى وعرضه على الانترنت لم اعثر عليه بعد على الانترنت ولكنى رايت خبر فى الموقع يقول انها تباع مقابل 120 جنيها مصريا
الأحد-11-2007 at 6:52 م
اهلاً أحمد عربي..
شكراً على الإطراء.. وبخصوص الألوان وحجم الخط فلا تقلق، يتم الآن تطوير الوضع وسترى ما أردته بإذن الله قريباً جداً ^_^
الخميس-11-2007 at 10:17 م
سعدت جدا جدا بزيارتك واتمنى التوفيق لك , صراحة كنت اتمنى ان اكون ضمن تلك الفرق العربيه ( ماى سمارت , فريق المشروع وما الى ذلك ) ولكن امور الانشغال بدراستى تنسينى الكثير حتى منذ مدة لم اقرا سطر عن تطوير المواقع او حتى عن اللينكس
على ارغم من تلك المقالات اللذيذه جدا التى تقومون بكتابتها
ولكنى احاول متابعتها من حين لاخر من خدمة rss
مع تمنياتى بالتوفيق من كل قلبى
ولتحيا الجهود العربية